گبل حوالي ستين سنة من أيامنا هذي صارت إشويه حرية، منبعد ما قتلنا العائلة المالكة، وسحلنا قسم من أعضاء الحكومة الملكية، ومن شعرنا بالحرية بدينه نطلع مظاهرات، وبقسم منهاي المظاهرات راحوا متظاهرين من بيناتنا يجيبون وياهم حبال وينصبون مشانق ويشيلون قامات.
ومرت الأيام وحكمنا من بعدها نظام سوه تقييد أشد من أيام الملكية وأخطر، ومن سقط شعرنه بالحرية مره ثانية وهم بدينه نطلع مظاهرات.والعجيب بعد كل هاي السنين الغبره، عبالك ما تعلمنه ولاتطورنه، لأن هم رجعوا بعض المتظاهرين المحتجين من بيناتنا ينصبون مشانق، ويلوحون بالحبال، ويشيلون سچاچين، وقسم راحوا على الوزارات يهددون حتى الموظفين البسطاء، وقسم آخر لزملولهم فوس وچواكيچ وإتگبلوا على باب الأمانة العامة لرئاسةالوزراء، يضربون بيها ويصيحون إصلاح.يعني أكثر من ستين سنة ما تعلمنه ولا عِقَلنه.أكثر من ستين سنة، ورجعنه لنفس السلوك الخطأ الي طيّح صبغنا.فوگ الستين سنة وإحنه نصنع أصنام، نعبدها، ونتشكه من ظلمها،ونحطمها بادينا ونرجع نصنع غيرها.زين اشلون راح تنصلح الأمة والنفوس، ومع كل صوت اصلاح تنصب مشنقة، وتطلع فأس وينسحب خنجر من الحزام. اشلون إذاصارت على العيون والعقول سواده من وراها ما ندري انوالاصلاح ما يمكن يصير بالقوة، والعنف ما حقق أي اصلاح منزمن الجاهلية لليوم.