كل دورة انتخابية، إذا صعدوا لعضوية البرلمان بيها أعضاء جدد،لو من الأعضاء القدامى المخضرمين، المجربين، التقاة الي كلمره يصعدون، تصير نفس الداوركيسه، لكن ما صارت داوركيسه بكل الدورات مثل الداوركيسه الى صارت بالدورة مالسنة ٢٠١٨:يجي ثلث البرلمانيين تمردوا على رئيسهم وعلى رؤساء الكتلو الرئاسات الأربعة، يعني على العملية السياسية من ساسها لراسها، شلع قلع مثل ما يگول السيد. لكن ولو هاي الدورة چانت الأسوء، وجابت حكومة هي الأسوء بتارخ العراق من تأسس الدولة لليوم، من واحد يصفن عليها ينطي الحق لأعضاء البرلمان يسوون داوركيسه، لأن وين أكو برلمان:يتفقون رؤساء كتله على المشروع المطروح للتصويت بره،والأعضاء يصوتون على ما يتم الاتفاق عليه جوه.رؤساء كتله مثل الزيبگ منين ما تجيهم يلوفون عليك، يچذبون على الأعضاء وعلى الشعب وحتى على رب العالمين.يسوون لجان حتى تدقق بالسير الذاتية للمرشحين وزراء حتى يصوتون عليهم، وبدل ما يدققون يگومون يرشحون نفسهم للوزارات ويخربطون الغزل.ووين أكو بلد تحكمه أربع رئاسات ما متصافيه بيناتها، كل وحده منهن عدها أجندتها الخاصة، وتتلگه أوامرها من جهة خاصة.بربكم شايفين مثل هيج زعططة وزعاطيط يوميه يجرون بيناوبالعراق الى مصيبه، محد يدري تاليها اشلون.