لو نگدر نُوگفْ عجلة التاريخ الي تدور مثل الناعور ونقارن بينما صار بالماضي وبين الي دا يصير بالحاضر بحكمة وعقل،وبدون انحياز ليگدام لهذا الطرف أو ذاك.لو نگدر نرَْجِعْ هاي العجلة ليوره اشويه الى يوم ٩/٤/٢٠٠٣،يوم سقوط النظام وانتهاء الدولة العراقية بشكلها القائم لأكثر من ثمانين سنة لحدود ذاك اليوم، ونسأل ليش صار السقوط أصلاً،ووين وصلنه السقوط وليوين راح نوصل.ولو اللو زرعوه وما خضر، لكن منها بسهوله راح نلگه إجابات لذيچ الأسئلة، منها أخطاء الحكومة وأدلجة إدارة الدولةوالمجتمع، والدكتاتورية والتفرد بالسلطة والتصفيق للحاكم خالي بطال، كلها على بعضها جرتنا الى حروب ومشاكل وقلق، وفگر وقهر وتفرقه وانحياز، وشعور بالدونية وكره للوطن، وتخلفو عوز وشك، كونت ضغوط وَصَلتْ كثير من الناس يومها أنتگول خلي يجي شارون يحكمنا ولا يبقى علينا هذا الحكم.ثغرة استغلها المحتل ودخل منها. وبس حطت جيوشه على الگاع،غاب الجنرالات مالنا واتطشر الجيش، وانهزموا السياسيين،وتبخر الحزب، وصار الي صار. وراح نلگة كل الحكومات الياجتي بعد السقوط من سياسيين جدد على الشغلة بعضهم ما عنده خبرة وأخطأ. وبعضهم جوعان نفسياً وأخطأ، ودَخَلوّا الدين بالنص خطأ والشعب انقسم وصفك بالخطأ، ورجعنا للجوع والقلق والعوز والتهديد والتفرقة والحرب. والخوف لا تصير ثغرةويدخلنا منها أحد. وجنك يابو زيد ما غزيت.