من تصير أب وحتى تبني عائلة براسها خير لازم تتحمل مسؤولية، لأن ولدك يباوعون عليك ويقلدوك بكل خطوة تخطيها.ومن تصير معلم وهمك تبني أجيال بيها الخير مثل المعلمين اليعلموك، وحتى تبنيها صحيح لازم تتحمل مسؤولية، لأن كل التلاميذ عينهم عليك، باعتبارك قدوتهم الأول والأخير.واذا الله وفقك وصرت مدير عام لازم تحافظ على البنيان الي بنوه المدراء الجايين گبلك، وحتى تحافظ عليه مثل ما چان مبني ومرصوص لازم تتحمل مسؤولية، لأنها وحدة من شروط الإدارةالصحيحة.واذا سبحانه وتعالى نفخ بصورتك وصخالك حزب زين وسواك وزير فلازم تبني چم ساف فوگ المبني وتوسع البنيان وتقويه،وهاي كلها ما تجي الا باتخاذ القرارات الصحيحة وتحمل المسؤولية، لأنها سمة من سمات القيادة الحكيمة.وعموماً عدم تحمل المسؤولية والتهاون بتحملها بأي مستوى من المستويات القيادية والإدارية خطأ يأدي الى الهدم، وإذا بدأ الهدمبعد ما يتلاحگ عليه الكداش. مثل ما دا يصير عدنه بعد ٢٠٠٣،الربع عبالك مو يمهم البناء، ولأنه مو يمهم فبدأ هدم البنيان اليچان موجود، لأن بعض المسؤولين ما يتحملون مسؤولية البناء.وأحسن شاهد على هذا الحچي هو البريد مال المدراء والوزراء المتلتل على ميوزتهم إكوام، والمعاملات الي تنعرض كل وحده منها عليهم فد أربع مرات، وكل التأشيرات عليها اتخاذ اللازم حسب الضوابط. والتدخل بالزغيرة والجبيرة، عبالهم هي هاي المسؤولية. ما ندري همه الخطية لو الشعب هو الخطية.