يأكد عباس ويحلف بالعباس أنها مو نكته، حقيقة مكتوبه بكتب التاريخ أنو سنة ٢١٠٠ قبل الميلاد كان الملك السومري العراقي الأصيل أورنمو، الله يرحمه ويچفيه شر عذاب القبر، وبعد ماانتشر الفساد بمملكته أصدر وثيقته الشهيرة للإصلاحات،وتضمنت هاي الوثيقة عدة فقرات للوقوف بوجه الطبقة السياسية الفاسدة، وأهم فقرة من فقراتها:منع الكهنة وكبار الموظفين من استغلال وظائفهم الدينية والرسميةمن أجل تحقيق السلطة والثراء على حساب الشعب. والرجل طبقها حسب الأصول ونجع بالقضاء على آفة الفساد.وعباس يرجع يگول عجايب بعض الموظفين وقسم من رجال الدين من ذاك الزمان وهمه فاسدين، ويمكن بقوا فاسدين من ذاكاليوم لهذا اليوم. ويعتب على كل رؤساء الوزراء الي إجوي من٢٠٠٣ ولليوم ويگول: يطلعون بس يحچون ويطالبون بالإصلاحات، وهمه عارفين كلش زين ما ترهم أي چارة لفسادالطبقة السياسية الا بتطبيق القانون بقوة لان الحچي وحده ما منه فايدة ولا يوكل خبز. ويگول: معقولة ما يگدرون يطبقون القوانين مثل ما طبقها ذاك الملك السومري الأصيل. وبعدها يسأل: موهاي إنگضت (٢٢) سنة من عمر هذا النظام السياسي الجديد لعداشوكت راح نصلح وننصلح؟ وهم ننتظر بعد أربع آلاف سنةبلكت يجينا ملك مثل ذاك الملك وننصلح. ومن ضوجته رجع
يسأل: متگلولنه شنو الحل لخاطر الله؟جاوبه محسن بهوسه: (اطلع يالمهدي وصفيها).