يگول لطيف اشگد حلو من أنت بمطار وتشوف مسؤول تعرفهمن قبل ٢٠٠٣ من چانوا الربع متساوين بالمواقف وخطوط الجهاد. ويگول من چانت الطيارة العراقية تنزل بمطار گاتويك بلندن، شفت مسؤؤل صديقي من ذاك الوكت وبعد البوستين المجاملة سألته وين رايح؟ گال للعراق، گتله خوش لعد امشي فتحوا الگيت مال الطيارة العراقية، گلي لا، آني رايح على غير خطوط. ولمن سألته عجب أنت هسه مسؤول بالحكومة وما تركب بالعراقية، جاوبني لأن الخدمة مو زينه، ومواعيدها مخربطة.الحقيقة انصدمت صاحبي گضه المدرسة الابتدائية يجيها راكب مطي، وچان متحمس لاعادة بناء العراق الجديد.من ضوجتي، گتله گبل أكثر من خمسين سنة چنت دوره بمدرسةالمشاة بالموصل، وياي م. أول قادر من أهل ربيعة سلوفلي سالفةكلش حلوه، گال علواه سلوفلياها گبل ما نتفارگ، وبديت بالسالفة:يگول قادر:من إحنا اطفال مروا بديرتنه كيولية، لا عدهم كاع ينتمون الها،ولا جنسيهَ يدافعون عنها. نصبوا خيمهم، وإجا الليل وبدا الرگص،والشباب إتفَرَع بالكاوليات بعشرين فلس حتى يگعدوهن يمهم،واحنه عيونه تلزلز من بعيد.
غنت وحده على كتلة الملك غازي وگالت( إگعد ياغازي وشوف طَبوّا وطنهَ سوجر وگرگه وسيخ ما هم مثلنا): وصعدت الوطنيه للشباب، وكلها گامت تهوّس عالوطن. گال هاي خوش حسچه يعني الكيوليه عدهم غيره على العراق أكثر من عدنا.كتله آني ما گلت هيچي.