انتشرت بمجتمعنا الانحرافات الأخلاقية بين المتزوجين أكثر منأي وكت، ومن باقي المجتمعات حتى الاوربية منها الي نتهمها بالحرية الزايده، واكيد للحالة المالية أثر، وللجهل أثر ولوسائل التواصل أثر، لكن الأثر الأكبر والي ما نوگف يمه، هو الخلل بالمقبولية كشرط من شروط النجاح والاستمرار.وانتشر أيضاً جرأة البنات المتزوجات الي بدن يحچن عن معاناتهن بصراحه ومنهن (ن) وعن حالتها گالت:أبوي دگ رجل گال ما أزوجچ إلا لإبن أخوي لو تطلع نخله براسچ،. گتله هذا شلايتي ودثو، گال مرگتنه على زياگنا. سَلِمَتْ أمري وسمعت كلام امي عود الحب يجي بالعِشرهَ، وجرعته سنتين، وآني أرجف وأبچي ما طول هو بصفي، بعدها ماتأبوي، أشو هذا استأسد عليَّ، ضرب وهجر وحبس، فصرتأكرهه كره العمى. وبديت أشكي همي للبنات بمنطقتي، نصحتني وحده أروح للسيد بلكت يحلها وكليتنا نعرفه متزوج وصايم مصلي، أشو السيد دولبني بالحچي الما سامعته گبل وصارت علاقه بيناتنا، وفد يوم وجعني ضميري وسألته سيدنا اشلون تاليها. رد عليَّ، يابه آني تره ما دوس حرام باچر وراي حساب،روحي خلي رجلچ يطلگچ وآني أتزوجچ، الشرع محلل أربعه،
عود أزحلگ الأولية وانزلچ بمكانها. حاولت ويه رجلي. گالگطنه وطلعيها من إذانچ. رجعت للسيد گلتله ميطلگ. گالي خوش، گولي ويه نفسچ ما أريده وطلگته، وتعاليلي أعقد عليچ بالسر حتى تصير شغلتنه حلال، وصارت الشغلة حلللللللللال!وصرت حامل من عنده وعندي ولد من ذاك وهسه آني حايره شسوي ما أدري.