لو نگعد گعدة عرب، وبيها نتفق أن نْگلّبْ صفحات التاريخ صفحةمن بعد صفحة، ونرجع بالزمن ليوره الى أيام الجاهلية وصدرالإسلام والدولة الأموية والعباسية، وما بعدها العثمانية، والملكية بطولها وعرضها وكل أيام الجمهورية راح نشوف: إحنا العراقيين أبد ما رضينه على نفسنا، ولا رضينه على حاكم حكمنه. وأكثر الحكام الي حكمونا موتناهم قتل بالسيف لو بالسم، والمحظوظ مات بحادث طيارة. وما أگللكم خلونه نبدي من فاجعة الحسين(ع) لأن الحچي بيها يزعلْ بعض اللطامه الي ما يريدون أحديذكرْ الناس باستغلالهم للفاجعة لأغراضهم التجارية، وحتى يزيدون الربح راحوا يضيفون الها مشاهد وحوادث هي بالأصلما صايره ولا يمكن أن تصير. وخلونه نبدي من العراق الجديد بعد الحرب العالمية الأولى وطرد العثمانيين والاحتلال الإنجليزي وتأسيس الدولة. واشلون بقوا أجدادنا يجرون بالطول وبالعرض ما راضين على واحد يصير ملك الى أن تدخل أبو ناجي وجابلنه فيصل بن الحسين الله يرحمه سني ومن نسل آل البيت بايعناه.ثرنه على الملكية، قتلنا الملك وعائلته وسحلنا حكومته. تخيلنه عبدالكريم قاسم بالقمر، وعدمناه بليله سودة، وما قبلنه على عبد
السلام الى أن وگع بالطيارة، وهتفنا للبكر وموتناه مسموم ودبچنه لصدام وسحلنه تمثاله من ما كضيناه. بقينه على هاي الرنة، ماراضين على أحد، واذا نصفگله اليوم، نطعنه بخنجر ثاني يوم.عاد هسه تعتقدون راح نرضى على سياسي مال هالوكت متيه صول چعابه لو على برلماني حتى صول چعاب ما عنده.مصيبتنا مصيبه اشراح يفضها يمكن راح نبقى هيچ الى يومالدين.