بزمن أمينة بغداد، هواي من البغداديين فرحوا جابولهم أمين لبغدادهم مره، گالوا خلص انحلت كل مشاكل بغداد وسوالفها، وماتسريّفْ بعد من تمطر، ولا راح تغرگ الشوارع وتطوف، وولاراح يبقى الوحل يصعد فوگ الركبة، وراح الفلوسو التخصيصات تنصرف بمكانها حسب الأصول والصلاحيات، مومثل الي گبلها:بس تعال افتحلي بلوعه واخذ ملايين، على اعتبار الخير هواي،واصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب.أشو إجتي أول مطره بوكتها ما تغير شي، هم طافت بغداد، لكنالي بعدها إجتي أقوى من المطرات السابقة، أشو بغداد ما غرگت ولا الشوارع إنسدت، بالعكس صارت نظيفة وماي المطر نشف بسرعة.
يا سبحان الله! وبسببها الناس بدت تسأل ولو عارفه الجواب لهيچ أسئلة ينرادله فتاح فال وبالنتيجة يصير مثل الحزورة وصار لأن أبو حمزة يگول مرة تغرگ بغداد ومره ما تغرگ يعني:لو السيدة أمين العاصمة صحت وبدت تشتغل من كل گلبها.لو الموظفين بالأمانة صحوا من كيفهم بقدرة قادر، وصارو امخلصين بشغلهم.لو المسؤولين بيها چانوا يتعمدون ميشتغلون حتى يسقطون الحكومة.لو قسم منهم چانوا قاصدين ميشتغلون حتى تصير سيانه،وياخذون على كل چيح مي مليون دينار حتى ينشفوه، ويصيحون فساد.هاي غير الأجوبة الي يستحون يذكروها والى أن يذكروها راحتبقى بغداد، تطوف مره، وتغرگ مره.