گظينة عمرنه الي ما بقه منه شي إنصَيّحْ بعالي الصوت گالت العروبة وحجه الإسلام، وإحنه خير أمة أخرجت للناس.ومن بدينه نوعه على الدنيا رحنه نكتب وننوه ونگول، إحنه أهلالحضارة الي عمرها (٧٠٠٠) سنة.وكل خطبائنا، وأئمة جوامعنا ومراجعنه يأكدون محد يطُب للجنه غيرنا.لكن من تحق الحقيقة ويجي الامتحان العملي بالسلوك القوي موالالتزام الأخلاقي والمشاعر الوطنية نسقط، ويتبخر كل حچينه.وما نريد هنا نعدد اشگد هي الامتحانات الي صقطنا بيها بتاريخنا الجديد، وخَلونهَ نشوف مقدار السقوط بقضية اللاجئين السوريين والعراقيين واللبنانيين والفلسطينيين من سنة ٢٠٠٣ لهذا اليوم سنة
155٢٠٢٤ الي إنخبصت بيهم كل الأمم عدا أمتنا، ونشوف أسبابه،الي ترجع الى ان الأهل ملتهين واحد يكتل اللاخ بحروب جوه العبايه وفوگاها. وبخلافات گبل ألف وخمسمية سنة ما اتفقوا عليها. وبالحلال والحرام والدعاء واللطم وغسل الجنابة، والأقمش من هذا يطلعلك داعية اسلامي من هاي الأمة العظيمة، خايف على اللاجئين يصيرون نصارى.خويه اذا انتو هلگد خايفين افتحولهم حدودكم، أو بطلوا لاتتدخلون بشؤونهم، بالله هاي شتگول عنها مو خنزير النصراني الي فتح بابه وساعد اللاجئين المسلمين أشرف من كل الي سدوا أبوابهم من العرب والمسلمين.عمي لا تخاف يصيرون مسيحيين، لأن المسيحيين هم أشوى،الناس يعبدون نفس الرب مالنه، إلي يخوف صدگ لا الناس منقهرها ترجع لأيام الجاهلية.