لو إحنه الشعب من الباب للمحراب جهال ما نفتهم، وقشامر ينضحك علينه بسرعه.لو همه السياسيين والبرلمانين والمسؤولين كلاوچية، يقشمرونه بحچايتين دا يضحكون علينا يومية.لو دنياتنا هي العوجه، تمشي عكرف لوي، خلتهم إزغار ويتصرفون تصرفات إزغار ويريدون يستصغرونه.
لو أكو فد قوة بهذا الكون، عقلنا ما عارفها، ذابه علينا اتراب ادريس، وخالتنه مدوهنين ومشدوهين كلشي ما نفتهم، من اليصار ودا يصير حوالينه.لو الله سبحانه وتعالى ما راضي علينه لأن بس نحچي وفعل ماكو، ولا راضي على عبادتنا إلي صفت بس مظاهر ودعاء،وهو رايدها تصير هيچي سوده إمصخمه، حتى نحس على نفسنا،ونشوف حالنا ليش ماشين بالأعوج بكل دروبنه.لو هاي وحدهَ من علامات الساعة الى يظهر بيها جيل دعدع،ياكل ما يشبع، تدزه ما يرجع تحاچيه ما يسمع.والا اشلون إنفسر بعض وزراء هل وكت الصعب، يستشيرون رؤساء كتلهم قبل ما يتخذون قرار بمجلس الوزراء. يقدمونا ستقالاتهم لرؤساء كتلهم مو لرئيس مجلس الوزراء. ومحد يدريولا رئيس الحكومة يدري:همه وياه، لو ضده.دا يصلحون، لو يعرقلون.الصدگ علواه تطلع علامة من علامات الساعة حتى نخلص.