واحدنا بالعراق أول ما يگعد من النوم ضايج وما يدري ليش، ولايريد يدري، ومع هذا عنده أمل تروح منه الضوجه إشويه بعدإشويه، حتى يعيش يومه، ويشطب عليه آخر النهار:يوم إنگضه مثل باقي الأيام. هذا إذا ما عنده مراجعة لدائرة حكومية، وإذا عنده ولأي دائرة راح تبقى الضوجة ملازمته تصاعدياً لآخر النهار، مثل حالة زياد الي عنها يگول:لبست قاطي ولو الدنيا حاره، عود حتى أبين آني هم چنت موظف بلكت يعاملوني زين، ووصلت لدائرة الطاپو قريب الساعة (١٢)دا أطلعْ سند على مود أبيع البيت، وعلى طول على الاستعلامات حتى أسأل أبدي منين. ويه نفسي گلت الحمد لله هم زين ماتأخرت بالازدحام، بلكت أخلص شغلتي وأرجع للبيت من وكت،لأن هي ما ينرادلها شي، سند يستنسخوه أو يطبعوه ويصدقوه.أشو ما لگيت أحد بالاستعلامات. انتظرت وبدت عندي الضوجة تزيد، وبعد إشويه إجه رجال يصيحوه الحجي.الحجي نازع قندرته، كاف بنطرونه، مصعد اردانات قميصه ليفوگ حتى يصير الوضوء مضبوط، شفته هيچ ضجت أكثر.فرش الحجي سجادته وبدا يصلي، صلاته أشو طولت، هسه آني أصلي وإشگد أدعي بالصلاة بس ما أطول هلگد، وطولها زيّدالضوجة بعد أكثر.گولوا دلاني بس انتهى الدوام والسند ما انطبع، ورجعت للبيت الضوجة واصله عندي لعنان السماء.