بين فترة وفترة تطلع عدنة مظاهرات، وعلى مواضيع لا وحدةولا اثنين، ومع هذا ما گامت تأثر مثل الاول على الحكومة صاحبة الشأن بإدارة الدولة والمجتمع، والجهة المعنية بتلبيةمطالب الشعب وسد حاجاته، ولا تأثر على أصحاب العملية السياسية الي دا يدفعون بيها دفع باتجاه الأدلجة والدكتاتوريةالطائفية، والسبب هو أن الأحزاب السياسية ومليشياتها دخلت ساحة التظاهر، ركبت السفينة وتغلغلت بين المتظاهرين، وراحت تشوه بشكل مدروس المطالب الحقيقية والتوجهات الشعبية الأصيلة.حتى إحنه وغيرنه يتذكرون كلش زين بالبداية وگبل ما يركبون السياسيين السفينة ويلزمون الدفة چانوا الشباب المحروگة گلوبهم،والي يفتهمون الي دا يصير داير ما دايرهم، يوگفون بساحةا لتظاهر من كل الطوائف والأقوام واحد بصف الثاني، يطالبون بمطالب إمدَسّتَرهَ من صدگ تهم الجميع، ما بيهه أي شي طائفي.لكن وبعد مظاهرات تشرين ٢٠١٩ ومن بده التغلغل والنفاذ لجسم المظاهرات وتسيسها بدت تنطرح شعارات طائفية ومطالب وتوجهات مناطقية. لذلك كثير من الشباب يسألون اشلون نفوت الفرصة على الأحزاب السياسية الدينية الي هي بالأصل طائفية،أن تستمر متغلغلة بالمظاهرات، والجواب المعقول هو أن يوگف كل واحد من الشباب ويه نفسه إشوية ويعيد حساباته، ومو بس يشيل من باله الأفكار الطائفية، وانما يبَطل الحچي بنِفسْ طائفي،ويجوز من التعليق بصيغ طائفية، حتى تتوفر فرصة للشباب الوطني قيادة الاصلاح من خلال التظاهر الجاد والصادق.