إذا تشوف الفصول العشائرية الي وصلت حدود الفزة والتريوعة والجريذي والبزونة، وزادت حدود كلفتها المالية عن المليار دينار عند بعض العشائر الي دا تنفخ بنفسها وتنفخ، تعرف طبيعة النظام العشائري المتأخر قيمياً عن المدنية بمئات السنين.وإذا مريت على انتاج وتفريخ الشيوخ من شمال البلاد لجنوبها والي خلت للشاخة شيخ، وللحمولة شيخ، وللفخذ شيخ، وللعموم أمير وشيخ، هذا غير الدكتور الشيخ واللواء الشيخ، والحجي الشيخ، منها تعرف طبيعة الشخصية العشائرية الي ما تنفع تتفاعل وتتعامل بهذا الزمان الي يتطور بالساعات، ويتجه للفردنه نرضىأو ما نرضى.وإذا رجعت للانتخابات ودققت أو فلفست بيها زين، راح تشوفهنا مرشح يگول آني بخدمة العشيرة وتحت أمرها، وما يجيب طاري العراق، وآخر يگول رجعت لولد عمي، وعشيرتي استشيرهم وبعدها قررت انسحب من إئتلافي ويه هاي الكتلةورحت ويه ذيچ، بدون ما يبرر انسحابه منها ويگول ليش.وتلگه وتشوف نواب مْرشحِينْ ولدهم للانتخابات، ومثلهم أوبگدهم تشوف نواب مرشحين اخوتهم، ونائبات مرشحات بناتها لورياجيلهن (سلوك قرابي عشائري) خله الانتخابات بدل ما تنقل العراقيين الى التحضر والمدنية، صارت ترجع الناس الى التخلف والذاتية المصلحية. وهذا سلوك ما ينفع يسوي ديمقراطية حتى لو
بعد ألف سنة، ولا راح يحل مشاكل البلاد الى دا تكبر مع كبر المشاكل الى بيها العشيرة طرف فاعل ومفعول.