الضعيف بهاي الدنيا وخصوصاً بالبلاد العربية والإسلامية التعبانه منها ينداس بالرجلين.والفقير بهذا الزمن تاكله الواوية.والضعيف كلها تنام براسه حتى لو چانوا أخوته.وچذب يجي واحد يگلك تره المسكين ينصفوه أو يرحموه.هذا بس حچي لو نصفن بيه، ومن غير ما نتحسس دينيا وشعبياً راح ما نلگيه موجود ونص.حتى نگدر نگول عبالك صار سلوك موجود بمجتمعاتنا.ونگدر نأكد ونگول تره چان موجود من زمان، ونتذكر كلش زين اشلون العشائر الضعيفة تذب جرش ويه العشائر القوية حتى لاتنداس بالرجلين، والدول الضعيفة وما بيها حيل تروح تنتچي على دول وأحلاف قوية، والا ياكلوها الجيران وولد العم ويذبوها على صفحه.وشفنا هذا الشي زين بعد التغيير سنة ٢٠٠٣ لمن العراق ضعف بسبب الاحتلال أشلون تورشعونا الجيران، وما قبلوا حتى نزرع طماطة وبيتنجان حتى همه يبيعولنه وينامون براسنه، بينما منچان البلد قوي إذا گح يصير اسهال عدهم كلهم مناعيل الوالدين.
المشكلة سياسيينا ما يقبلون يعترفون بهاي الحقيقة.ولا يقبلون ينتچون الا على إيران وهي وضعها تعبان ولازم تنتچي على أحد.والمشكلة الأكبر بسبب عدم الاعتراف راح نبقى ننداس بالرجلين كل العمر.