دائما من تصير گعدات بالگهاوي والبيوت، يدور الحچي على اليصار بالعراق ودا يصير، وهاي المره دار على الشهداء والسجناء السياسيين، فأبو سامي تربع على القنفه وگال:يا جماعة آني بعيني هاي الي باچر ياكلها الدود، تورجت على شاب، أبوه كتب عليه تقرير للحزب بذاك الزمان، يشتم الريس،فما تحمل نذالة أبوه، ضرب نفسه طلقهَ ببندقية الحزب ومات.وأبوه بعد ٢٠٠٣ قدم معاملة شهيد لإبنه المنتحر وهسه دا يأخذ راتبه والحباشات. واستمر الرجل بالحچي وگال:ضابط مصلاوي إنعدم بذاك الزمان وآني دفنتهَ بيدي، راحتمرته قدمت معاملة شهداء گالوا عليه خليه يولي هذا مو مالشهيد. رد جبار گال:والله يابه صدگ أكو عريف بفوجنا چان يبوگ من الحانوتوإنحكم عشر اسنين بذاك الزمان، وبهذا الزمان گال آني سيدوإنسجنت لأني عارضت النظام، وصار سجين سياسي والله وفقهَفلوس وجاه.
ومن نفس الفوج أكو رائد طلع تقاعد بذاك الزمان من كثر سوالفهَ المكسرة، انطه فلوس لويلاد هذا الزمان وطلعولهَ فصل سياسي وصار لواء.وجوارينه فد يوم شفته شاد رائد وآني أدري بيه چان موظف وچحتوه من الشغل بذاك الزمان من باگ الدخل، ومن سألته ولك شسواك رائد، گال عمي ليش متعجب يبين انته من غير زمان،إنطيت دفتر وحصلت الرتبه، والدفتر طلعته بشهر زمان.تالي أبو سامي ختمها وگال وبعد الحبل عالجرار.