أبو عماد أشو صاير عصبي، وبده سالفته: يگلك ليش تحچي.ويگلك إمشي بصف الحايط ولا تحچي، ودير بالك تگول حلگ السبع جايف. ومن محد قاطعه استمر بالحچي وگال، هذا الي ماشي بديرتنه بهذا الزمان وبذاك، وهو الي جايبنه وره، لأن لوآني أحچي وأگول لا، وانت تحچي، والحجية والحجي هم يحچون، چان ما كثر الغلط ولا عم.أبو سلام گله عيني أبو عماد لو تخش بالموضوع وتگللنه شتريد تگول تره كلشي ما جا نفتهم.صفن إشويه وگال الي أريد أگوله سالفه ما تتصدگ حچاليها أستاذ بجامعة بغداد، وراح أحچيها مثل ما هو حچاها، وگال: دزتلنه الوزارة واحد تنسيب. عود دكتوراه بعلم النفس، وگالوا الفايل والأوليات مالته تلفها النظام السابق، ومن باشر سألناه يابه إسم اطروحتك: گال والله آني تعرضت للتعذيب بذاك الزمان وكلشي
نسيت. زين منو المشرف مالتك، ومنو رئيس لجنة المناقشة،وأعضائها. رد المشرف مات الله يرحمه والمناقشين نسيتهم. يابه بالجامعة أحد يعرفك؟ جاوب نعم دكتور عرفان، ولمن سألنهعرفان، حلف يمين ما يعرفه، ولا شايفه.فاضطروا يكتبون للوزارة يسألون. فإجاهم الرد: بعد لا تسئلون.وبعد چم يوم إجته ترقيه طفره وحده من مدرس الى أستاذ،وحسبوله خدمه جامعية من سنة ١٩٨٠، وطبعا بعد المباشرة بيوم راح گعد ببيتهم وراس الشهر يقبض أربع ملايين. گتله أگلك تره هذا الحچي ما معقول، حلف يمين انو نقل الحچي الي حچاه الدكتور والخطيه برگبته.