السياسي بكل العالم يگول آني جاي حتى أخدم الشعب، وعلى گدگوله والبرامج الي يقدمها الناس تنتخبه، ويصير برلماني.وبكل البرلمانات الصدگ الخدمة البرلمانية تطوعية أو فزعه،يعني ما ياخذ عليها إفلوس وهدايا وإمتيازات.ينطُوه راتبه الأصلي الي چان ياخذه بالمكان الي چان يشتغل بيه.وإلي ما عنده راتب ينطوه مبلغ شهري حتى يعيش من عنده بدرجة مقبوله مثله مِثل غَيره.ولمن تنتهي خدمتهَ يرجع مثل ما چان معلم لو مهندس، لو فنان لوأي مهنه چان يمارسها وعايش عليها.
بس إحنا غير شي، وبرلمانا غير شي. خلوه مصدر كسب،رواتب زينه ومخصصات فوگ الزينة، وحمايات عال العال غير المقاولات وبيع وشرا الأصوات، والجاه والكشخة بكل الأوقات.وبسببها صار البرلمان مثل عكة دبس مچلچل عليها الذبان:يكتلون نفسهم على عضويته التجار الكلك والسياسيين الجوع انينجاه، ورجال المليشيات وأفراد العصابات، وصار الي صار:برلمان منحاز، رقابة ماكو، قوانين تجرنا ليوره اسنين واسنين.حال مخربطه ما نخلص منها، إلا إذا سنوا قوانيين الخدمةالبرلمانية تطوعيه، يَعني يبقى بيها البرلماني ياخذ راتبه مال شغله الأصلي، وإلي ما عنده راتب ياخذ مكافئة مقطوعة، ومن تخلصسنينه بخير يرجع مثل ما چان، وإذا سووها هيچي كفيلكم الله ماراح يجي للبرلمان الا إلي يريد يخدم العراق من كل كلبه.