إسماعيل دا يتداهر ويه صاحبه فگله أوصفلي وضع العراق بچلمتن. جاوبه (مليوصه يحسين الصافي). گله إي والله ذكرتني بهذا المثل بس ناسي تفاصيله، فگاله لعد إسمع:حسين الصافي الله يرحمه محافظ الديوانية بفترة حكم البعث الأولى سنة ١٩٦٣، حضر احتفال بالنجف جمعوله رجال العشاير بيوم الوحدة، بس يا وحدة منهن ما أتذكر، بس الي أتذكره:الحرس القومي چان يجر بالطوال، والجيش يجر بالعرض والحزب جار ومجرور، وعبد السلام ماشي بصفحه والبكر ماشي
بغير صفحه خذ، والشعب ما يدري اشلون يمشي وبيا صفحه...وشيعه وضايع راسها.بذاك الاحتفال جدحت الكهرباء، وبالصدفة چان أكو عمال دايذبون تنكات وأنقاض من فوگ عماره يزفتون سطحها فسوت صوت عبالك انفجارات، تطَشَرتْ الزلم، قسم وگعوا من على المنصة همه وعگلهم، وقسم بقوا يتدافعون وطاحت عگلهم،وبعدها الكل خلوا دشاديشهم بحلوگهم وركضوا، وما حسوا بنفسهم غير يم   ساحة ثورة العشرين، يهوسون (مليوصه يحسين الصافي)وصارت من ذاك اليوم مَثلْ ينجاب طاريه كلما تنلاص، وأشوفه ينطبق على هذا اليوم:الاطار يجر بالطول والتيار يجر بالعرض. تقدم ماخذله صفحه وعزم ماخذ صفحه، وايران وتركيا والمليشيات وأمريكا وإسرائيل الهم غير صفحه.رجع سأله گلي بزمانا هذا اذا انلاصت هم راح يهوسون؟ رد عليه وهو خربان من الضحك: لا تشيل همه بكل وكت يهوسون.