صار چم يوم شادين ويه الطائر الأخضر يعني الخطوط الجوية العراقية، يگولون أكو رحله من رحلاتها (٦٥٧) رجعت لمطاربغداد بعد إقلاعا بشوية بعد ما عرفوا أكو زيادة بعدد العبرية چم نفر.وهذا مو معقول والوزارة نفته، لأن التأكد من عدد الركاب مطابق لسجلات الحجز قبل التشغيل، بروتوكول من بروتوكولات السلامة بكل شركات الطيران مسويته منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) لضمان رحلات آمنة ومنظمة وما بيها دغش،لأن زيادة العدد واحد مثلاً يعني واحد صعد بدون تصريح أو
حجز، ونقصان واحد يعني يجوز واحد صعد جنطته وهو ماصعد، وبالحالتين أكو خطر وخرق أمني چبير.وهم مو معقول طواقم الطيارات العراقية يغلطون هيچ غلط ما بيهبذل جهد چبير، لأن همه خوما دمج وجايبتهم الأحزاب حتى يتنبلون، لذلك المنصفين من أهل العراق يگولون هذا بحسابات السياسة تجني على الطير الأخضر واستهداف مقصود، ولومرتين صارت بمطار النجف صعدت بيها مگدية للطيارة، بسواحد يحچي ضميره الركاب عرفوها وفتنوا عليها وأمن المطار نزلوها غصبن عنها، وطارت من بعدها الطيارة بسلام ووصلت مشهد بأمان.ويگولون مشكلة طيرنا المظلوم، محد يحس بيه طير وطني، ولارمز ممكن واحد يتنومس بيه.ويگولون راح يبقون يتجنون عليه ويظلموه الى أن يصلح نفسه ويخلي العراقيين يحسون بيه، ويتعاطفون مع طيرانه وين مايروح.