خلونه نروح لأفريقيا، نمر على الصومال وحركة الشباب والقبائل المتنافسة ونشوف الطلايب بيناتهم الي ما تنعقل.ومن بعدها نفوت على رواندا وبوروندي وما سوته قبائل الهوتووالتوتسي من قتل وابادة واغتصاب ما يقبلها العقل.ونرجع على جيش محمد العاگول، الي چان يمشي كلمن بكيفه لاضبط ولا ربط وبليّه عقل.
من كل ذني وغيرهن بالعالم كثير أكيد راح نشوف العجب، لكنما يوصل للعجب الي سمعناه بعد اسنين عن قصة العميد الطيار مقداد بالجيش الجديد، بعد ما نفذ واجب بطيارته السيخوي على داعش بتموز ٢٠١٥ علقتْ قنبلة بمكانها تحت الجنح ما نزلت،حاول ست مرات ينزلها بمكان براني ما نزلت، ومن بدا الوقود يخلص، إمرته القيادة يرجع حسب السياقات المتبعة بهيچ حالات،وأثناء التقرب للنزول بالرشيد نزلت القنبلة من كيفها على بيت بالنعيرية وهدمت البيت.المحققين گالوا السبب فني والطيار ما اله بيه صوچ ولا ذنب.انگلبت الدنيا عليه، ناس گالت متعمد وناس گالت هذا من الجيش السابق، وغيرها، والرجل گال ميخالف الگول سهل خلهم يگولونو اشما يگولون، لكن توصل الى حد تگاومه العشاير، وتاخذ فصل خمسين مليون، هاي الي مو ميخالف.فؤاد يگول ذوله ما راح يفكون ياخه، يقترح على الحكومة تدليهم على الرفيق بوريسوف مسؤول صناعة السيخوي بروسيا عندهخوش فلوس، بلكت يگاوموه ويخلص العميد من الگوامة.