رجل خَيّر، ضامن بستان عامرة بالنخل البرحي والبرتقال والنومي الحامض من بساتين الراشدية، فد صبحية من صبحيات أيام الطائفية، ويه گصاص التمر لگوه هو وولده اثنين، وإثنين منعماله مذبوحين، وكل روسهم مگطعه ومذبوبه على صفحة.وبعد هاي الحادثة بيوم لگوا راعي الغنم الي چان يسرح بالمنطقةوشافهم من دگوا الناقصة، وگبل ما يگول منو همه ومنين لگوه مكتول بفراشه.هاجت عشيرته بالمنطقة كلمن لزم اتفگته وهد على القرى المجاورة من الطائفة السنية، من غير ما يتأكد من علاقتهم بالموضوع، وبسبب هاي الهدّة الناس شردت من بيوتها، ومااكتفوا بهذا الحد، اتصلوا بعشايرهم بالعمارة طلبوا فزاعه، يجون بأسرع وكت، وإجوهم مية ازلمة بكامل أسلحتهم وعتادهم.وگربت تصير مذبحة.چان أكو واحد من الشياب عاقل گاللهم عمي اصبروا دا نتطقس ونشوف منو الي مسوي الدگه ومن يا عشيرة.وبدوا يتطقسون من صدگ، طلعوا گرايب وزير من ذاك العهد،وطلع واحد من شيوخ عشيرتهم يعني المذبوحين هو الي دايحرض على الانتقام من السنة بالمنطقة عامي شامي، والييحرگ الگلب ويحيّرْ هذا الشيخ چان بذاك الزمان سني مرصرص، وصار بهذا الزمان شيعي مأصل، وما اكتفى بالتحريض، بعد چم يوم أخذ وياه چم واحد مسجلين بالمليشيات من عشيرته واقتحم مركز الشرطة واختطف الموقوفين المشتبه بيهم، وطبعاً محد گله على عينك حاجب.