أم أحمد عدها وجع قوي ببطنها، مدوخها حيل، يوميه تلگيها شايله تحاليلها والأشعات ومگابله الطبيب، وأي طبيب تروحله يگللها عمي والله ما بيچ شي، إلگيلچ طبيب نفسي يخلصچ من الوهواسالي انتي بيه، وراح تشوفين وجع بطنچ من يمه يطيب.جيرانها گلتلها لا تصدگين الأطباء ذوله يريدون يخبلوچ إمشي وياي نروح للعلوية بنت الحسن بالحلة، مجربه ومرادها بالمكان،حتى الناس من كل العراق لازمه على المقام سره حتى تطلب منها وتزور.هاي غير المربوطين بالشبابيچ، مخابيل يطيبون، أهل الصرع يطيبون، حتى الي عدهم سرطان چتال وروح أبوچ هم يطيبون.أما شغلتچ وجع بطن وغازات بالقولون فهاي وانتي واگفه وبدعاءواحد راح تطيبين.لا ومو بس هاي، تره الي يريدون رزق يروحون منها يطلبون،والي يريدون ينجحون بالامتحانات والي مقدمين على تعيين بالحكومة هم يروحون لأن عطاياها مجربه ومضمونه ما تخطي المكان، أما قضايا الحب والزواج والطلاگ ولم الشمل فما أحچيلچ، مرادها يتحقق گبل ما يطلع واحدهم من الباب.گولوا أم أحمد سمعت الكلام وأخذتلها تكسي روحه رده من بغدادللحلة، زارت واندعت وإنطت المقسوم للگيّمْ، أشو بعد يوم من رجعتها وفوگ وجع البطن صارت عدها:تراييع ما تنگطع لا بالليل ولا بالنهار.