گبل وحيل گبل ومن ما چانت أكو وسيلة لتقدير القيمة المعيارية للسلع كانت الناس بتجارتها وسد الحاجات تِرجَعْ للمقايضة،معناتها: تنطيني علاگة ملح ينطوك علاگة تمر، وإذا ما تريد التمر فأكو مكانه شعير... اسلوب ساهم بتنظيم التبادل التجار يلسكان المعمورة آلاف السنين. لكن البشرية من تقدمت والانسان تطور وبده يفتهم سوه العملة (وحدة تقدير) حتى يتجاوز مشاكل المقايضة ويسهل أمور التجارة. وهاي المقايضة طبعاً مو تيهانه،نظْموها أهل گبل وسوولها أصول، وأجدادنا السومريين، خلواالشعير وحدة قياس لتنظيمها حسب الأصول. وبعد كل هذا التطور وهاي السنين، رجعونه الربع أهل السياسة لزمان المقايضةبتشريع القوانين الي يريدوها تحكم شؤون البلاد وتنظم حياةالعباد، وبالقلم العريض وبعد ما شافوا كل هذا الرفض والمقاومةلتشريع قانون لتعديل قانون الأحوال الشخصية، راحوا البرلمانيين الشيعة والبرلمانيين السنة، المؤمنين منهم بالديمقراطية باتجاه المقايضة بتشريع القوانين، يعني توافقولنا أو تصوتولنا على القانون الشيعي للتعديل، نصوتلكم على القانون السني للعفو عن المگاريد.ما النا لازم اشگد من الشعب ويه القانون واشگد بالضد، ولا انه لازم بالعالم شيگول واشراح يترتب على تطبيق القانون. المهم نتبادل المنفعة والله كريم. وبعد ما نجحوا بتبادل المنفعة وسن المقايضة سنينة للتصويت، أبو عدنان يگول عمي كلشي قابلين.ليش بذاك الزمان مو هم كلشي قبلنا وأكلنا (شسمه) بادينا الاثنين،
بس يرحم والديكم سوولنا فد وحدة تقدير لقيمة القوانين مثل ماسوو السومرين حتى لو تكون شعير.