الي سوته إسرائيل بتفجيرها أجهزة البيجر بشهر أيلول ٢٠٢٤مال حزب الله بلبنان وقتلها آلاف من حملة الجهاز بلحظة وحدةكارثة. والي سوته بحماس وغزة من قبل سنة ولليوم كارثة. وإذا چانت استخباراتها هي الي شبچت على أجهزة البيجر أوالرسيفرات المصنوعة بتايوان أو تدخلت بتصنيعها بأوربا ولغمتهاأ و شفرتها حتى تفجرها عن بعد كارثة.وموقف العرب من دگتها هاي ومن الي سوته بغزة المايع أبو الوجهين كارثة.كارثة وره كارثة ترجعْ مسألة تنفيذها اسرائيلياً وعدم قدرة العرب والمسلمين على تجنب حدوثها عملياً الى الفارق العلمي والتقني الچبير بينها دولة ما وصل عدد نفوسها عشر ملايين وبين العرب والمسلمين الي وصلوا بحدود المليارين ويملكون نص ثروات العالم كله.وهذا الفارق التقني الي بدت تباشيره من أيام الثورة الصناعيةوزمن الدولة العثمانية واستمر الى ما بعد تأسيس الدول العربيةولليوم وراح يستمر ويكبر الى مئات السنين يرجع الى حقيقة مانقبل نعترف بيها ولا نگدر نستوعب آثارها وهي التزام المسلمين بالأيديولوجيا الدينية في إدارتهم لدولهم والمجتمع، يوالي بسببها يحشرون الدين بالزغيرة والچبيرة وينطون أموره وقت وجهدوفلوس أكثر من الي ينطوها للتطور والرفاه والتكنلوجيا.
والى أن يفگدوها ويجوزون من الأيديولوجيا حتى يسدون الفرق ويخيطون فتوگهم راح يبقون مكفخة للغرب أهل التكنلوجيا، وموبعيد راح يصيرون عبيد لإسرائيل قمة التكنلوجيا.