إثنين رياجيل گعدوا يتناقشون بأمور الدين واحد منهم واقعي،يفكر منطقياً، مرن، يسمع المقابل وينطيه مجال، يركز على الحاضر، وعلى أهمية الظرف الزماني والمكاني بالتفسير، ومنينطي رأي يروزه زين گبل ما يحچيه، وأبد ما يتسرع لو اشمهماي كون.والثاني من النوع الي يچلب بالفكرة ويبقيها بدماغة ما يغيرها،وما عنده أي مرونه، ويجيب ويكرر بالي مقتنع بيه وين ما يگعد.وبدوا يحچون بزواج المتعة والمسيار. الأول گال أي چانت الها ضرورات وزمن وآني أشوف انتهت هاي الضرورات والمبررات.الثاني يگله لا هاي ما تنتهي الى يوم الدين، وما وصلو للنتيجه،بعدها جابوها على زواج القاصرات، وهم نفس الشي الأول يگلهيابه هاي حتى لو فعلا حدثت ببداية الإسلام فالزمن تغير والتعليم تبدل والتعامل مع الطفولة مو مثل گبل، يرجع يگله انت غلطان هاي سُنّةَ ولازم نمشي عليها، ونلزم المسلمين كلهم يمشون عليها،ومن شافه لابس حنديري وما يقبل يسمع الحقائق، گاله أگلك:زواج الرسول (ص) مو سُنة لو آني غلطان؟ رد عليه إي نعم سُنة.رجع سأله تدري هو تزوج خديجة تكبره بحدود (١٥) سنة وبقىما تزوج عليها الى أن ماتت، هاي مو سُنة؟ ليش ما تمشون عليهاوتروحون تتزوجون، هاي العوانس الي تارسات المجتمع
والمطلقات والارامل وتحلون مشاكل المسلمات ليش مچلبين بالحرش، لو هي سُنة تفصلوها على گدر شهواتكم الي ما تتناسب وإنسانية الانسان. چان يقنط!