قبل كم يوم وبهذا  الحر مال الصيف الي يلذع لذع، واحد أبو سايبه تكسي، وهي بالاصل مو مالته، يشتغل عليها باجور يوميةوفوگاها التصليح عليه، وهي ولو غراضها رخيصة لكن عطلاتهاهواي وتكلف. المهم جاي يلوف على شارع فرعي باليمين وناطي الإشارة. ولن شاب يسوق جسكارة مستعجل يريد يطلعه من جهةاليمين فدعمة وگومله الصفحة من الطول للطول.إلتمت الناس، والناس عدنه لازم تلتم حتى تشوف شكو ماكو.هو شاغت روحه وأبو الجكسارة نزل يتمندل، يگله شنو انت اثولما تشوف، تلوف بكيفك.گله عمي آني ماخذ جهة اليمين وشاعل إشارة وانت الي مخالف ودعمتني، ظلوا يتناگرون والناس تتفرج الى أن إجه شرطي المرور الي چان قريب بالفلكه. وبده كل واحد يحجچي الي عنده،فرد عليهم بكل برود وأريحيّه حلوها بيناتكم بالمراضاه، ورجعوا يتناگرون وكل واحد يگول للآخر انت العايل. طلع واحد منالواگفين يبين شرطي قديم وگف گبال أبو المرور وگله لازم انتالي تگول منو العايل، وتسويلهم مخطط. جاوبه والله آني لا أسوي مخطط ولا أتبالش وياهم، خلي يحلوها بيناتهم ويفضوها. فردعليه وسأله بعتب أگلك ليش ما تسوي مخطط وتثبت منو العايل؟
گله والله ما أسوي مخطط لو مدري شيصير، لأن گبل شهر منورة مخطط جابوني للمحكمة أشهد، ولمن شَهدِت إجتي عشيرة العايل أخذت مني فصل. وهسه هم تريدني أدفع فصل ليش شنوآني دوشگ مال فصول.