جاسم منتسب بنقطة سيطرة على درب المهربين، يعرفهم واحد،واحد ويشتم ريحة الواحد منهم من بعيد، صديقه حمودي يوصفه ويگول:متدين، يحچي دوم بالحلال والحرام، ما يفوت فرض من فروض الصلاة، وإذا حكم وكتها وهو بالواجب وصار ازدحام، يعوف السرة والتدقيق ويروح يصلي وفوگاها يطول بالصلاة، وما ينفذأي أمر من أي أحد أقدم منه إذا راده يستعجل بالصلاة، أو يصليها قَضْهَ، والعريف وآمر الفصيل بطلوا يحچون وياه بالموضوع يخافون لا أحد يتهمهم ضد المذهب والدين.ويكمل حمودي الوصف ويگول:الرجل ما يشرب منكر أبد واذا واحد جاب طاري الشرب گدامه يگوم من يمه ويضل يستغفر ربه فد عشر دقايق، وبعدها يرجعله يلقيله محاضره عن التحريم وإشلون بالآخرة يوكلوه ويشربوه منشجرة الزقوم، لكن من تمر سيارات بيها شرب قچغ، يمشيها بعد
ما يأخذ المقسوم، يتداين من المنتسبين الي وياه، بحجة عنده مريض يصرف عليه والدوا والطب غالي بهاي الأيام.عيبه ما يرجع فلوس الدين الا بعد ما يحصل المقسوم من درب القچغ، ويگول حمودي من أسئله ليش هاي الفلوس الي تاخذها من الشرب حتى تمشيه مو حرام، يگلي لا المهم آني ما أشربه.تدرون أكو مثل جاسم آلاف يحرفون بالدين، يقشمرون نفسهم ويلعبون غميضة ويه رب العالمين، وهمه الي دا يمشون الدوائر ويتحكمون بسلوك الشارع شبه المشلول عقلياً.