نجلة عماد قصة ما تشبه باقي القصص، ما تگدر تحسبها على قصص المآسي والبؤس الي صابت أهل العراق، يوم انبترت رجليها الاثنين وإيدها اليمين بانفجار إرهابي وهي طفلة بعمر الزهور. قوية وشاطرة، گدرت تطلع من وجعها وكوابيسها وسوت نفسها رياضية، بطلة عالمية رفعت اسمها وأهلها والعراق ليفوگ. وصعب تخليها ويه قصص الفرح لأن إنصاف نجله وأمثالها بهاي البلاد ما موجود، وإلا:اشلون تدخل بطولة عالمية برجلين اصطناعية وايد مو رياضية،وتتحمل ذاك الوجع من تلعب.واشلون تبقى تجاهد الى أن تغلب الأولى على العالم في تنسالطاولة ضمن دورة الألعاب البارالمبية بباريس.
لكن الحق ينگال قصتها قصة وين ما تخليها ترهم، قصة إرادةطفلة زغيرة وانصابت، وأصرت أن تكمل المشوار وحدها.وقصة أمل لكل من يواجه مصاعب بحياته يگدر يتجاوزها إذاأصر وراد.نجلة جميلة من تباوع وجهها تشعر وكأنك تباوع الوجه الأحلى في الكون، ومن تشوف ضحكتها تحس وكأن كل بنات العالم يضحكن گبالك وانت بعمر العشرين.عاد كون الدولة العليّة تلتفت الها وتسد كل حاجاتها الطبيةوالرياضية والاجتماعية، وتستاهل تسويلها تمثال مو على مدخل ديالى مدينتها الأصلية مثل ما اقترحوا الخيرين، وإنما على طريق المطار حتى كلمن يجي للعراق ويطلع منه يأديلها التحية.