جابر صارت عنده جلطة قلبية ثگيلة طرحته بالفراش، بحيث من يروح للحمام يتچوله إثنين حتى يروح، وتدرون من الواحد يتمرض الأصدقاء والجيران والمحبين يروحون يزوره،والمريض بطبعه هم يحب على ذلك، لأن يريد دعم نفسي يرفع معنوياته ودعاء بالشفاء ينطيه أمل، ويريد أحد يلهيه ويبعده عن التفكير بالموت.وبمرضته هاي إجه واحد من الجيران يزوره، وبعد المجاملةوالدعاء بالشفاء وطولة العمر، گله أبو ليث تره أحسن شي تلتهي بيه هو القراءة. جاوبه إي والله، وتدري آني بطبعي أحب القراءة،وليش هو يمر عليَّ فد يوم بدون قراءة، إلا بأوقات المرض والله
يچفيك شر المرض. رد عليه وگال أدري ليش تعلمني بيك، لذلك جبتلك هذا الكتاب هسه كلش تتونس بيه وتگضي بقراءته خو شوكت وبيه هواي معلومات تفيدك بشدتك هاي. وبعد ما سلم عليه واستأذن دا يطلع چان الوكت قريب الساعة (١١) بالليل، وگبل مايطفي الضوه حتى ينام لزم الكتاب وبده يتصفح بيه، وأول ما راح على العنوان والفهرست، واذا يلگه كل الفصول مال الكتاب عن عذاب القبر.خطيه ثاني يوم من شفته كان متألم كلش، ويگول: بالله عليك اكو واحد يجيب هيچي كتاب لواحد مريض بين الحيه والموت، ويكمل حچايته ويگول: هو إحنه من صاحيين بايگين هوا، عاد من نوگع إشلون، وختم سالفته بعتب بيه يگول: أكو من ربعنا ما ماخذين من الدين بس العقاب، مو أكو غفران وجنه وانهر من خمر، وأكوحور عين، هاي كلهن عفتهن واجيتني على عذاب القبر من الله لايوفقك.