عود ليش بالديمقراطيات الناشئة منها أو الأصيلة من عدهم مشروع يريدون يمشوه ويشوفون أكو آراء ضده سواء بوسائل hلإعلام والتواصل الاجتماعي.أو من خلال التظاهر.أو من الكتابات والبيانات الأدب والسياسة. يروحون على طول يتريثون ويبدون يعيدون الحسابات ويوزنون الفائدة والضرر،وبحالات كثيرة يلغون المشروع، أو يأجلوه الى أن تتوفر شروط تطبيق يقبلها المواطن الي هو المعني بالمشروع أولاً وأخيراً.
الا ديمقراطية العراق الفريدة من نوعها، والي دا تتجه بالتدريج أوالي يريدون يجروها بعض السياسيين والنواب بالتدريج الى أن تكون ديكتاتورية الطائفة.والا اشلون نفسر هذا الإصرار على تمرير مشروع قانون لتعديل قانون الأحوال الشخصية الي طلعت عليه مظاهرات، واحتجت عليه نسوان، وكتبوا عليه كتاب وأدباء، وصرحت حوله منظمات مجتمع مدني ونبهت اله جهات دولية وما قبلت عليه طوائف عراقية أخرى وأقوام.. إصرار جهادي، ما معقوله يريدون الربع يروحون من وره تمريره للجنة، والمعقول هو الرغبة القويةعدهم لكسر خشوم المعارضين للتعديل والمتفرجين من باقي الطوائف والأقوام، وهمه عارفين إذا انكسرت الخشوم معناتها بعدمحد يگدر يطلع خشمه ويگول لا، لأي قانون ولا لأي مشروع،وهاذي يسموها ديكتاتورية بعباية دينية طائفية، راح تحوّلْ العراق بالتدريج الى دولة دينية، تنهي صفة المدنية الي تجمع العراقيين من كل الطوائف والأقوام بوطن واحد، وتعيشهم بسلام!