بعد ما زرفنه السلك الأرفع من الشعرة حتى يمص النزيز بشوارع الأحياء الي انبنتْ تجاوز وقضينه على البگ والذبان وكل نية تجاوز.وبعد ما رگعنه فتحة الأوزون بخيط ستلي، وخلصنه نفسنا من حر الصيف اللاهب وَرَجَعْنهَ العراق لسابق عهده بلد الزراعة والتمر البرحي.وبعد ما دخلنه على خط الصراع بين إسرائيل وفلسطين تحت شعار انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، وصنعنه ذبانه ممكن تطير
من جرف الصخر تلدغ الإسرائيلي وتكتله بمكانه وترجع من دون أحد يشوفها.وبعد ما رجعت مركبتنا الفضائية من الثقب الأسود وعرفت وراه شكو ماكو.وبعد ما مَطْرنّه السما وهي ما بيها وذرة غيم، وخلصنا من دوخة تركيا وإيران، وخليناهم يتوسلون بينا ويريدون رضانا.وبعد ما بردنه الگاع للزوار الي جايين يمشون ولطفنه الهواو الجو للي مثلهم يلطمون، وخلصنه ذمتنه بهاي الدنيا رحنه نفكر بآخرتنه وأول مشروع حلال ومكفول ربانياً تصنيع چفن كامل لموتانا ببرده مخطوطه بتربة الامام الحسين (ع) وزيارة عاشوراء ودعاء الجوشن وصورة ياسين والقماش قطن همايون يحمي الميت من عذاب القبر، وبيه شذره عقيق يماني تنور طريق الميت الى الصراط المستقيم.أبو رافد يگول بعد شتريدون يالعراقيين وينصحهم لا يهاجرون،وإذا واحدهم هاجر بطر خلي يأخذ وياه من هذا الچفن الي اعلنوا عنه قبل أيام، لأن الغرب والامريكان مناعيل الوالدين يدفنون الميت بهدومه لو مصلخ وذني اثنينهن حرام.