لمن المجتمع يخرب وتنفقد بيه القيم، تبدي تسمع وتشوف ضابط يخون المهنة ويسوي عصابة ابتزاز، وموظف يچفص بشرف الوظيفة ويتجسس على مسؤولي الدولة، وأحزاب تحمي محلات الدعارة.ومن تعم الفوضى وتوگع كل المعايير وتضعف سلطة القانون،تگوم الأحزاب والكتل متشوف أو تتعمد ومتريد تشوف سوالف المليشيات وعمايلهم بالشارع ، وزراعة الحشيش وتجارةالمخدرات والكحول وحماية أوكار الدعارة.
ولمن تسقط الأخلاق، ويعم الجهل وينضرب التعليم تعوف الأوقاف شغلها وتفتح مدارس ثانوية حتى تنَجِح المظلومين گوتره.ويعوف أستاذ جامعي شرفه ويبتز طالباته جنسياً، ويبيع آخر الأسئلة بالمزاد. ويعوف معلم رسالته ويرجع ألف سنه ليوره حتى يگاوم زميله المعلم عشائرياً. وتعوف مدرسة ثانوية كرامتها وأصالتها وعفتها وتشتغل گواده على بنات مدرستها توديهن لأربيل بالباكيت وترجعهن ممتهنات الدعارة.ولمن الإدارة ترتبك وتروح هيبة الدولة تشوف وزير شهادة مزورة والدولة تدري بيها مزورة، ووكيل وزارة ما يعرف دربه،ومدير عام يطالبوه بالشهادة بعد ما يتعين ويدلوه على سوگ مريدي دا يجيبها، ومواطن هو يبادر وينطي الرشوة، وموظف مايمشي المعاملة الا بالرشوة، والرشوة فعل من أفعال الدعارة .حالات ومصايب كلش هواي ومبينه مثل عين الشمس كلها تحچيبيها، اشلون تحلها واشلون تصلحها ما يدرون، ولا يدرون لوما باقي عدنا إشوية عقل چان گلنا والعباس أبو فاضل راح تقوم القيامة.