واقع الطفولة في بغداد وكثير من محافظات الوسط والجنوبيثير الأسى والاستغراب، كثير منهم يمشون بالشوارع، كأنهمتايهين بلا هدف، وبلا تحديد لأي اتجاه. قسم متسولين، تشوفهمبكل فلكة وعلى راس كل شارع متوزعين بانتظام، وقسم آخريطلعون من مدارسهم قبل انتهاء الدوام، يخلصوها مشي ويرجونلبيوتهم بعد انتهاء الدوام. وقسم خاصة الي من عوائل فقيرة،وأهلهم عينهم عليهم يشتغلون بمهن أكبر من عمرهم من الصبحالى الليل. وحتى قسم من أبناء الميسورين، عدهم فلوس تشوفهممهزومين من أهلهم يقضون وقت المدرسة بالمقاهي والكافترياتيأرگلون، واحدهم خال رجل على رجل، يجر النفس قوي، وَيطَلِعْالدخان من مناخيره مثل معامل الطابوق الي تشتغل على النفطالأسود قبل انقراضها.- زين ذولهَ الأطفال بالشارع وبالمقاهي ماكو جهة بالدولةمسؤولة عنهم لما أهلهم يغيبون أو الله يغيبهم بالموت لو بالسجن.
114مو هي الجهة المعنية برعاية الطفولة، وهمة أطفال من أبناء هايالرعيهَ.- معقوله مقاهي بلا ضوابط، تقبل اطفال يجلسون مع الكباروقسم منهم عاطلين ومنحرفين، ومعقولة يتركون الطفل خطيةمشروع صيد سهل لأهل العصابات ورجال المخدرات وللدعارةولجماعات الإرهاب، ومعقوله وزارة العمل والشؤون الاجتماعيةوالشرطة المجتمعية، ما تدري أو ملتهيه بغير سوالف.عباس يگول المن أروح أشتكي يا أمة محمد. هم أرجع بهايالمصيبة مثل غيرها وأقول خلوها على الله، لو الله كريم. مو اللهسبحانه وتعالى اعطانا عقل حتى نفكر ونشتغل صح.