بعد المؤتمر الصحفي الي عقده السيد القاضي رئيس هيئة النزاهةفي أربيل وهز بيه أركان القضاء والدولة بنص عام ٢٠٢٤، وبعد سلسلة من الفضايح للتجاوز والبوگ والاستهانة والتمادي واليعبالك يريد يبري نفسه من شي، أو دا يتحسب لفد شي من يبين:إحنه بشحمنه ولحمنه وبتركيبتنا الاجتماعية وطوائفنا الدينيةوانتماءاتنا القومية غلط بغلط.نظامنا السياسي بتوليفته ومحاصصته وتچليب العفاريت بكراسيه أكبر غلط.
انتخاباتنا وناخبينا الي تتفصل عالگدر تجيب اشگنگ غلط.دستورنا الي محد يگدر يعدله ولا يبدله ولا يبرده هو أصل المصايب والغلط.الفيدرالية صنعناها بطريقه غلط. والنظام البرلماني سويناه بترتيبات غلط. وحل الجيش والأجهزة الأمنية غلط. ومعاداتأغلب السنة للنظام الجديد ببدايته غلط. وسيطرة أحزاب الشيعةعلى الدولة بدعوى الأغلبية غلط. والغرگ بالشعائر والعطل غلط. وإعطاء سلطة للدين على سلطة الدولة غلط. وانحيازنا لإيران دون باقي العرب والمسلمين غلط. وتأسيسنا عدة جيوش وعدة أجهزة أمنية غلط. وإبقاء السلاح بيد المليشيات بدعوى داعش والمقاومة غلط. واحتضان أكراد ومليشيات لأحزاب كرديةمعادية لإيران وأخرى معادية لتركيا بأراضينا غلط. ووجود دولةعميقة بنص الدولة العليلة غلط. وتآمر أحزاب الحكومة علىرئيس الحكومة لمن يگول لا.. كلها على بعضها أساس البلاويو الغلط، وراح يكون المشي بطريقها مو بس غلط وإنما كلشي اليراح نسويه منا الى يوم الدين غلط.