يگولون عدد الجامعات الأهلية الإيرانية، أو الي يرعوها جوارينا الإيرانيين بكل العراق زاد عن اثنين وثلاثين جامعة أهلية، وكلهابأسماء عراقية عامة أو دينية مذهبية خاصة.ويگولون أكو جامعات إيرانية رسمية فتحت الها فروع بالعراق وبحيل صدر تدرّسْ المناهج الدراسية الإيرانية، وأساتذتها إيرانيين أباً عن جد.
ويگولون أكو بالطريق موافقات لفتح جامعات إيرانية أخرى بحيث يصير عدد الجامعات الإيرانية الأصلية، أو الممولة منإيران أو الموالية لنهج إيران في الحكم (ولاية الفقيه) يفوق عددالجامعات العراقية الحكومية الى يمكن عددها بحدود خمسة وثلاثين جامعة بكل المحافظات.وهذا إذا صدگ، وخليناه من صدگ يم عدد الي يدرسون بشكل رسمي بالجامعات الإيرانية داخل إيران. والي حسب حچي السيدوزير التعليم العالي صاروا والحمد لله بحدود المية ألف طالب أكثرهم دراسات عليا ماجستير ودكتوراه. راح يبين النه وبشكل واضح وصريح:لعد إشگد إحنه غشمه وما نفكر بعيد.وإشگد المي يتسرسح من جوانه وإحنه ما ندري.ولا ندري إذا المي بقى يتسرسح، ويكثرون الخريجين الي يحملون أفكار الها علاقة بالنهج الإيراني، راح يقوى الصراع الفكري بينثقافتين مختلفتين، وبين نهجيين ما متطبقين، صراع يمكن يكبر ويوصل الى المذهب والدين، ويمكن إحنا من وراه نروح بالرجلين.