أكو فتاوى واجتهادات وتفسيرات في المذاهب والأديان تجي بفترة معينة ولضرورات معينه، وبعد ما تنتهي الضرورات وتتبدل القيم يصير وجودها وممارستها مو واقعية، مثل زواج المتعة، وبعض المصطلحات الي شاعت اخيراً بينها التفخيذ، وإذا واحد يريد
يناقشها علمياً وبعيد عن التجارة الجنسية والتشنج الطائفي راح يشوف أنو المرأة العراقية والى حد قريب من تگللها تعاي نتزوج متعه تعتبرها إهانة لانوثتها وتزعل. وتلگه ماكو أب يقبل بنتهتتزوج متعه ولا أخ يقبل ينحچي بالموضوع عن أخته، وإن چانوا الاثنين يعتبروها وارده شرعياً.وخلونه نخش بالموضوع أكثر على الرغم من حساسيته ونگول هسه لو آمنا بان زواج المتعة إذا طبقوا شروطه الشرعية واليصعب تطبيقها يجوز الواحد يقبل بصيغته المقننة لحل مشكلةالعنوسة والغريزة عند الشباب الي هي حاجة إنسانية، لكن الي ماتنقبل كل صيغه هو موضوع التفخيذ (ممارسة الجنس غير الكامل مع الأطفال قبل سن البلوغ) لأن إذا واحد يتابعه علمياً يلگه هيچ ممارسة ومجرد اشتهائها يصنف صحياً اضطراب نفسي يسموها لبيدوفيليا (Pedophilia) وينحسب ممارسة خطيرة على الصحة النفسية للطفل وعليها تبعات قانونية واجتماعية.وخلونه نقترب أكثر من طفلة ما تفتهم القصة وتشوف هذا الشي يحصل وياها اشراح يصير بيها واشلون تگدر تفسره شرعي ومقبول.بربكم ما تشوفوها غريبه عايفين كل هذا الحلال وزواج الأربعةوما ملكت الايمان، وتاركين غزة وامريكا والانحراف والفسادوهجمان البيوت ومچلبين بالجهال!!!