البارحة وبعد ما صوّتْ البرلمان على ثلث قوانين حاطها بعلاگةوحده، اتصل فد صديق عزيز، كان حيل مقروف، وروحه طالعه بحيث بقى فد عشر دقايق يمذرع، وختمها:هذوله بدل ما يسهرون، ويعملون على انقاذ العراق من الضيم،والفساد، والتخلف، والانحطاط الاخلاقي، وانتشار المخدرات،والانهيار التدريجي لسمعة الدولة، والتحلل القيمي، والكره،والعداء يصرون فوگاها على أن يرجعونه لعصور الرق والعبيد ،ذوله شنو؟ليش هذا الإصرار على إقرار قانون يفرّقْ ما يوّحدْ و،عليه كلهاي الاعتراضات من كل حد وصوب؟وليش دا يسوون بينه هيچ؟گتله يمعود إهدأ اشويه، لا نوب يطگ عندك عرگ، لو يصيربيك شي؟رجع يريد يمذرع، وحتى لا يبقى يمذرع، گتله:وروح أبوك ما راح أجاوبك على قانون العفو الي وراه السياسيين السنة، ولا قانون الأراضي الي كاتلين نفسهم عليه الاكراد، خلينه بقانون الأحوال الشخصية مال الشيعة والى أصلا ما يشملك لأنكمن الغير، بس تره هذا الإصرار العجيب ما اله غير تفسير واحد.وكأن لسان الحال مالهم يگول:أذلك، أذلك، وألوي ذراعك.رجع يريد يسولف ويسأل وتالي؟يمعوّد صار نص الليل، لش ما تدري الي يسوگ الزمال يتلگه....