گبل من چان الجيش محترم وبيه ضوابط وأعراف وقوانين تصون الضابط وتعزه وتبعد الجيش عن احتمالات الخطأ وتحافظ
على السمعة، چان الضابط ما يرتبط ببنيه چان ما چان ولا يروح يتزوجها الا بعد ما يتأكد من أصلها وفصلها وحسن سمعتها.وحتى يتم الزواج بشكل رسمي لازم يأخذ الضابط موافقة مديرية الاستخبارات العسكرية، گبل ما يبدي أي خطوة. والاستخبارات بدورها تدوّرْ على البنية وتفليها تمام.وأتذكر مره من المرات ببداية السبعينات ما وافقت الاستخبارات على زواج ضابط هو أصلاً بالاستخبارات وحزبي چبير والبنية گرايبه، وأصرت على موقفها وما انطته الموافقة، ومن صار ضغط حزبي على المدير، دز على الضابط وگله آني ما وافقتولا راح أوافق مو على مودك، وانما على مود الجيش الي مسؤوليتنا حماية سمعته، وتالي الضابط آمن بالأمر الواقع وراح شاف غيرها.أكيد هذا السياق لزواج الضابط ما صار اعتباطي ولا ترف عسكري، وأكيد الدولة والمؤسسة العسكرية تريد تبقي صورة الضابط تلمع بين جنوده الي يقاتلون من أجله وبين المجتمع الييدعمه معنوياً بأيام الشدة.لكن بعد ٢٠٠٣ ولمن حشكوا الديمقراطية بالمؤسسة العسكرية،وترسوها دمج صار الضابط يتزوج بكيفه، وصار البعض مايديرون بال للسمعة، ولو يديرون بال، ولو يديرون بال ما چان سمعنه:عقيد ركن مسكين يتعرض لإطلاق النار ببيته ومن عشيق مرته!!