سنة ١٩٦٩ چنه ضباط ملازمين بفوج الثالث لواء ١٥ بالبصرة،انباگت من مشجب الفوج بمعسكره الدائم بمنطقة الشعيبة بندقيةكلاشنكوف، بقى الفوج يدور عليها وعلى البايگ أشهر.تالي طلع جندي مكلف، بيتهم بجهة الهور، ومن حس بالنگره شال چوالاته وهرب للهور.ومع هذا آمر اللواء الله يرحمه ما قبل يغلق المجلس التحقيق وينزلها من الذمة، وبقى الفوج يركض وينسق ويه الانضباط والشرطة الى أن جابه مچتف وغرمه (٣) أضعاف سعرها بذاكالوكت ودزه الى محكمة عسكرية سجنته مؤبد.وبعد خمسه وخمسين سنة من ذيچ الدگه وذاك الزمن الي بيه جندي يبوگ بندقية ويتحاسب أقسى حساب، يگوم بهذا الزمن معاون آمر الفوج يبوگ أكثر من (٢٠٠ بندقية و١٦ مسدس و٢بي كي سي وآر بي جي ٧) من المشجب بطريقة مناقلة شيطانية،وآمر الفوج ما يدري.والمساعد ما عنده علم ولا يدري.وضابط الاستخبارات ملتهي يفرزن بتقارير يكتبوها المنتسبين واحد على اللاخ وهم ما يدري.واشمدرينه يجوز كلهم يدرون ومحد يحچي.أو ماخذين المقسوم ويسوون نفسهم ما يدرون.وما يدرون شرف الضابط هو سلاحه، اذا نباگ ينقري على الامةالسلام.الله لا يوفقك نور زهير علمت الوادم على البوگ الثگيل.