أكو عدنا عادة مو زينه وهي إدعاء بعض الاشخاص المعرفة أوالگرابة مع جهة أو شخص نافذ أو قوي حتى يستغل اسمه لتحقق مكاسب شخصية أو أمنية (يلوذ بسده) مثل ما يگولون.وهاي بالأصل عادة قديمة الها علاقة بضعف الشخصية والتحايل على البشرية. تزيد لمن المجتمع يخرب ويكثر بيه الظلم والجور.والي يتذكر بذاك الزمن يا ما اشخاص ادعوا گرايب الأبي ويا مامثلهم انعوج حلگهم وگاموا يحچون تكريتي. وگلنه عقلنه. لكنيبين ما عقلنه لان بهذا الزمان رجعت حليمة لعادتها القديمة وگمنه نشوف اشگد يدعون انتمائهم لأحزاب نافذه واشگد يحسبون نفسهم على المرجعية. ويجوز هاي تنعقل، لكن إلما ينعقل واحد يحس بنفسه عالم يدعي وجود گرابه مع المرجع الأعلى السيد السيستاني، بس شعليكم صار من وراها نائب وشارك بعواجة الدستور، ثم وزير راد يصدر الكهرباء الزايده بس ما خلوه أولاد الحرام. وبهاي الأيام طلعلنه واحد يسموه أبو حسين گال آني خبير بشؤون المرجعية وبقى سنين يدعي الى أن صار سفير وحصل اشوية خرجيه وسكت، والأقمش منهم نائب رئيس جمهورية زار أمريكا وگال آني جايب وياي رسالة من السيد السيستاني للرئيس بوش، يعني يريد يگول تره عندي علاقة بالمرجعية، ومن اتصلوا الصحفيين بالناطق الرسمي للمرجعية كذب الحچي، بس شعليكم صار رئيس وزراء ولو ما طول، وواحد آخر من صار
رئيس وزراء بقى يحوتف يم المرجعية ويدعي العلاقة بيها وهوما طاب بابها، وعلى هالرنة سلسلة إدعاءات وچذب تطول ومحدگدر يطلع ويگول تره هاي تخرب المجتمع وتضر المرجعية.