كلاوات السياسيين ما تخلص، والتجارة بالدين ما تنتهي، وجهل أمة محمد بحقوقها وحقوق الآخرين ماله حدود، واشلون تصيرله حدود إذا الزيارة مال الأربعين واسم أبا عبد الله يستغلوها السياسيين دعايه لنفسهم وسبوبه لمحو الذنوب بطريقه تجاوز على الدولة وكهربائها وباقي المسلمين، ومحد يگللهم شي. وهذا الشيبين بالأيام الأخيرة من الزيارة لمن زادت الحرارة، وحتى مواكب قسم من السياسيين تحصل رضا المسلمين ليوم الانتخابات،وتكسب الثواب جابولهم ايركوندشنات كنتوري ام الخمسة طن وشغلوها داخل السرادق على خطوط الكهرباء الطوارئ.وما اكتفوا بهاي وحتى يستميلون المشاية ويحصلون على ثواب يمحي الجاي من الذنوب جابوا المزيد من الايركوندشنات وجهوها للشارع، والي موكبه اشويه بعيد عن خط الكهرباء، وهو متنفذ مثل محافظ البصرة نصبوله أعمده ومحولات وربطوها على خطا لطوارئ، وفزعوا لخوالنا الايرانيين الي قسم من مواكبهم جايبين أفران صمون على الكهرباء ربطولهمياه على خطوط الطوارئ،ولمن زاد الضغط حولوا حصص بعض المحافظات لكربلاء وماتحملت الكهرباء، وبدت المحولات تنفجر، وليش توقفوا انوب
زادوا بأعداد الايركوندشنات وشغلوا الافران الليل مع النهار ومن ماعت الأسلاك تذكروا أيام گبل وگالوا تباً للمستحيل، راحوا طموها بتراب وخلوا فوگ الطالع منها تايرات حتى يگمزون من فوگاها الزوار وما يتكهربون، وبهاي الطريقة انتهت الزيارةوالحمد لله، وتسجلت أرقام زادت عن (٢١) مليون زائر، والأهمي گولون الزيارة ثوابها أكثر من حج بيت الله الحرام بعشر مرات.