أكو أمور تصير وهي بأصول الادارة ودرابين الكرامة ما لازم تصير.ولو الله يسهل لواحد ما عنده شغل وعمل يفر العالم من أقص ىالغرب الى حدود الصين ما راح يلگه مثل هذا الي بعراقنا دايصير ويحدث ويتكرر حدوثه ويصير، والا اشلون تفسر جدا ولموازنة تدزها الحكومة للبرلمان دا يصوت عليها ويسويها قانون تنفذه وتمشي عليه، وهو من عنده يصوت على جداول شكل.ويدز للحكومة جداول شكل. وعن الحلال والحرام يرفقها بقرص مدمج غير شكل.قصة ثلث نسخ بثلث جداول واحد ما يشبه الثاني، فسرها المفسرين بثلث اتجاهات واحدهن أخطر من الثاني:الأول منهن أصحابه يگولون هذا تلاعب متعمد ما يجوز لمناقلة أموال من مشاريع وتخصيصها الى مشاريع غير ذيچ المشاريع.والثاني من بيناتهن ربعه يگولون هذا تجاسر على المال العام حرام والله راح يذب كل المتجاسرين بالنار.
أما الثوالث فچانوا شاطرين راحوا بعيد بالنبش والتدقيق وگالوا ياجماعة تره هاي سرقة أكبر من سرقة القرن وحتى يصير كلامهم مضبوط حسبوا مقادير التلاعب بالجداول وطلعوها حد الفلس(١٥) ترليون دينار.. قصة نهايتها مثل باقي القصص، نارها المشتعلة بدت تهفت ومحد من أهل الحكومة أو البرلمان أطراف القصة احترم عقل المواطن وطلع ينطيه تفسير صحيح، وهذا يسموه تغليس يتسبب بتراكم كل احقاد عدم التفسير بالعقل الجمعي ويدفعه في يوم من الأيام الى الانفجار.