چنه من زمان نسمع ونشوف الي يروحون للسيد والساحر وفتاح الفال الحيّال هنه النسوان الي مصدگات مسويلهن عمل يبع دالرجال. فينطن الي عدهن وال ما عدهن حتى يسولهن عمل وحروز تبطل ذاك العمل، وخطيه حقهن روحهن لايبه وخايفات يتزوج عليهن الرجال، خاصة بعد ما:كثر التخيوز وزادت الفلوس والجاه وصارت مودة تعدد الزوجات اثنين وثلاثة وما ملكت الايمان، وتنوع اشكال الحلال، وسهولة الحصول على الحلال ورخص الثمن. وبهذا الزمان تبين الييروحون لفتاح الفال مو بس النسوان، يروحون وياهن سياسيين عارفين نفسهم مو گدها، وخايفين على الكرسي لا يطير، وهم حقهم الكرسي عزيز واشلون يطير، وچبيرهم يكرر ويگول ماننطيها حتى صار شعار، واشلون ينطوها وتعلموا على الترفوا لفلوس وأكل الحلال. لكن الي مو من حقه ومو خطيه هو:
الأستاذ الجامعي الي يؤمن بهاي الخزعبلات ويروح لفتاح الفال قبل تنصيبه رئيس قسم وبعد التنصيب.ومو خطيه الضابط الى يصدگ بهيچ كلاوات ويروح يسوي عمل قبل الترقيه بچم يوم.وغريبة وأبد مو خطية فريق كرة قدم بحله وحلاله يروح للسيد حتى يباركه قبل اللعب، وياخذوه وياهم لباريس حتى يبارك اللعب ويكثف الدعاء.والأغرب من كل هذا وذاك هو لمن خسروا، ما گالوا مباركة السيد چذب مصفط وطرهات.