عود ليش كل بين فترة وفترة تطلعلنا عصابة تزوير وابتزاز بمكاتب أعلى جهات حكومية مثل ما طلعت بهاي الفترة عصابة أبو جاسم وجماعته بالقصر الحكومي، الي سجلوا براحتهم حتى يبتزون.وتصنطوا على تلفونات برلمانيين وسياسيين بكيفهم حتى يساومون.واتصلوا من ارقام وهمية بنواب دا يجبروهم على التصويت مثلما يشتهون، وهمه المعنيين بالأمن الرقمي ومؤتمنين على أسرارالدولة مثل ما يگولون.وطلعت بذيچ الفترة شبكة ابتزاز بالأفلام الجنسية من ضباط كباربالداخلية والدفاع وهمه المعنيين بصيانة الأمن وجمع المعلومات.والناس تسأل:
ليش هذا السلوك طش بهاي المكاتب والمستويات على العكس من المنطق والأصول الي تحتم انو الي يوصلون لهاي الرتب والمكانات همه الأنزه والأكفأ والأشرف والأنفع للناس.وليش الفضيحة وكل فضيحة بعد ما تطلع وريحتها تگب،يتحركون أهل السياسة ويضغطون على الحكومة والقانون حتىما يبقون المتهمين الأصليين تحت المنگنه ويطلعوهم منها شعرةمن العجين.هذا معناتها كل العصابات الچبيرة مرتبطة بالسياسة، ومعناتها هواي من كبار السياسة جوعانين جاه وفلوس وجنس، مرضى مايشبعون، ومعناتها الحكومة بنص حكومة، ومعناتها خلونه مثل ماگال مزعل الله يرحمه (سمچه وشحيح الماي وبظهري فاله).