والله لو واحد من العراقيين جايب درزن دكتوراه من أكسفورد وهارڤرد والسوربون، ووياهن مشروع يْمَطرْ السماء من غير صلاة استسقاء وإحنه كاتلنه العطش، ما يگدر يقابل السيد الرئيس ولا أي وزير، بينما زيودي توه مشورب، صاقط بالمتوسطة،سوالك مكاتب المسؤولين خري مري، وگدر يقشمرهم وكبار القادة والناشطين، وقصته قصه بدت من النجف لمن راح ويه واحد من الأحزب الدينية، وبرمشة عين صار واحد من الكبار وصار الاعتماد عليه باذاعة الحزب لأنه لبلبان، وصار ناشط مدني، نشط بين الغشمة من السياسيين، وأول نشاط اله وياهم سوالهم گروب بالواتساب حتى يتعرف عليهم زين ويتعرفون عليه ويناقشون وياه أحوال السياسة وأفكار الاقتصاد والمال وإدارة
مشاريع الاستثمار وهمه متختخين. ومن شافهم كمش ومتختخين بده يسويلهم دعوات فسنجون وهبيط وسمج بني مسگوف تربات شط، ولا واحد منهم سأل كل هاي المصاريف منين، وبعد مااطمأن ماكو سؤال والربع ما دايرين بال، فتح مركز حوار يحاور بيه كل كبار السياسة والقادة والسفراء والباحثين واهل الرأي، اليصاروا يتعنون لمركزه بالنجف من كل حد وصوب، والله فتحها عليه بالملايين، وگيعان استثمار من محافظ النجف السيد بالدونمات، فسوه حزب لملم بيه اساتذة ودكاتره گاموا يركضون گدامه وعارفين مستواه شنو وأصله منين. واستمر يكبر وزاد تلواگه المسؤولين وتختختهم، لأن يوحيلهم عنده علاقة بالمرجعية،وأول ما گالت المرجعية چذاب وگع على فرش الافاد، وگعه تثبتان زمنا هذا زمن التفاهة والتختخه وإكلان الوحل.