أكيد الواحد بالعراق وخارج العراق وشني چانت طائفته يريديعرف ليش تصير عركة بالزيارة الأربعينية المقدسة بين جنود بالجيش ومنتسبين بالحشد وهمه الطرفين من نفس الطائفة،وجايين لنفس الغرض تأمين الحماية لزوار الامام الحسين عليهالسلام. والجواب بكل بساطة لأن وحدة قيادة لهاي القوات الأمنيةماكو، والأكو نوايا مختلفة ونهج تفكير مختلف وأساليب مختلفةومصادر معلومات هم مختلفة. وهيچ اختلافات چبيره تخلي الشيطان نعلة الله عليه يخش بين الاثنين ويسوي العركة بين جهتين رسميتين.
وذاك الواحد وهذا الواحد يريد يعرف ليش قسم من المواكب جايبه سلاحها وياها وعلى حكة خشم تروح تطلق النار على مواكب أخرى، أو تشعل النار بيها بالضبط مثل ما سوو جماعة الشمر،والطرفين جايين يأدون الواجب للزيارة ويحصلون على الثواب.والجواب بكل سهولة وأريحيّه، عدم وجود وحدة إدارة للمواكب،وعدم التزام بعضها بالتعليمات الأمنية، وعدم ثقتها بالأجهزة المعنية، وسعي قسم من الكبار بالدولة والدين أن تكبر الزيارةويزيد عدد الزوار بغض النظر عن القدرة الإدارية للتنظيم، وسعةالشوارع وأماكن السكن والراحة، وضرورات الامن، ومسائل الالتزام بالشعائر الصحيحة والشرع والدين، وهاي بحد ذاتها تفتح كل الأبواب للشيطان لأن يقشمر حامل السلاح ويخليه يستخدمه ضد أخوه بالطائفة والدين.يا جماعة تره لكل شيء ثمن، وثمن العتمة وعدم مشاهدة الخطأ أوالتغاضي عنه حيل چبير على الانسان وعلى الطائفة والدين.