بعد ما شرع بريمر الله يذكره بالخير قوانين الدمج، ودخلوا آلاف الضباط طگ إعطيّه الى الخدمة العسكرية والامنية دمج،تخربطت من بعدها:
الضوابط والضبط، وتدنى مستوى الأداء، وزاد الفساد أضعاف واضعاف، وبدل ما الدولة تدرس الضرر، وتصلح الخطأ وتعيد القطار على السچة الصحيحة، تسببت إدارتها الخطأ من أهل السياسة الخطأ بسريان عدوى الدمج الى كل الدوائر والمؤسسات،فصار عدنه مثلاً:موظف دمج، ومدير عام دمج، ومهندس دمج، وقائد سياسي دمج،وجامعة دمج، وشهادة دمج، ووصل عدنه الدمج وكأنه سنة حياة،شمل العلاقات الزوجية الي تحكمها أصول وقوانين، والمشيخةالي الها قواعد واصول واعتبارات وراثية، ومع هذا أكو من دايحس بهذا الخطأ وينبه اله بحسجة جنوبية ما الها مثيل، وأقوى حسچة گالها واحد من شيوخ عشاير الفرات الأوسط المعتبرين،لمن طلع بعشيرته شيخ دمج وإجوه للمضيف من زلم العشيرةوگلوله شيخنا تره فلان الي بنه قصر بالبوگ والنصب والاحتيال سواله مضيف وگام يطبخ، والتموا عليه اللگامه من العشيرة،ويدعي هو الشيخ، فرد عليهم بهدوء هذا شيخ دمج راح اسولفلكم سالفه روحوا سولفوها بمضيفه، وعدل گعدته وگال:يگولون أهلنا گبل چان بالموصل تجار ثگال وخوش تجار،وچانت أكو عوائل غنيه وعدها فلوس خوش فلوس، وچانت أكثرالفلوس عند وحده صاحبة ملهى اسمها حسنة ملص، ورغم كلفلوسها وبعض اعمالها الزينة من يگعدون أهل الموصل ووين مايگعدون بقوا ينظرولها حسنة ملص، واللبيب تكفيه الإشارة.