بله عقيد شرطة وبقيافته الرسمية وأثناء الواجب يلزم تُنْگهَ ويوزع مي على الزوار ويحرك عضلات وجهه مثل إسماعيل ياسين دا
يبين حزين ومنسجم ويه مناسبة الزيارة الأربعينية، الرجل معذور يريد يضمن الترفيع لرتبة عميد والعميد مو گليل إذا إجه وياهامنصب زين.وعميد ببدلة القتال الشرعية يأخذ المايكرفون بقوة القانون المرعيةمن القاري الي جاي يقره بفلوس وگام يقره بمكانه بذاك الصوت الحنين ويبَچْيّ آلاف المسلمين، هم معذور لأن المحافظة على المنصب والعمودية بهذا الوكت الي صارت بيه الرتب تنباع وتشترى مو سهله والرجال لسه ما مكون نفسه وما عنده زايد داينطيه للضمان.لكن اشلون نادي للصيد وماكو بيه صيد يعلن غلق النادي بالليل ليوم الخميس حتى يطبخ غداء الثواب للإمام الحسين (عليهالسلام) ويبدي يوزع التمن والقيمة من صباحية يوم الجمعة،وينشر صور عشرات القزانات منصوبة بساحتة الأماميةحاضرات للطبخ.هذا اشلون تعذره؟ وإشلون الدين ومراجعه يقبلون مثل هيچ طعن للمذهب والدين؟ واشلون ينقبل الثواب والنادي بايع من الأربعين مال السنة الفاتت لهاي السنة يجي عشر تنكرات عرگ اجلكم الله يعني فلوس الطبخ من أرباح العرگ الي يعتبره الدين حرام؟ ومنويگدر يفسر مثل هيچ سلوك ويگول تره هاي الموجات استخفاف بالدين وتسخير بعض طقوسه بهاي الطرق الانتهازية وحده منأكبر المثالب الي راح تخرب المذهب وتطعن بالدين.