المسافة بين المؤبد والبراءة بديرة القانون حيل بعيده، وتخلي الواحد يسأل لعد اشلون المحكمة حكمت المقدم عمر بالمؤبد عنتهمة قتل ٢١ متظاهر بالناصرية بمجزرة جسر الزيتون الي بوكتها چبحت أو خلت السيد رئيس الوزراء يعوف الوزارةويستقيل؟غير أكو أدلة استندت عليها، وشهود جابتهم حلفوا يمين، وكشوف دلاله سوتها، وأدلة جنائية أكدتها، والا ما معقوله حكمته على الاسم لو تريد تسوي منه كبش فداء.ويستمر أبو السؤال يسأل:لعد اشلون محكمة التمييز تحكم عليه بالبراءة وتسقطْ عنه كل التهم لعدم توفر الأدلة؟ غير استندت هي الأخرى على:أدلة دامغة وما تقبل الشك.وقائع تثبت أن ذيچ الأدلة الأولية الي استندت عليها المحكمة الأولية وحكمته عليها مو أدلة. والشهود الي شهدوا شهادتهم الأولية زور ودعاوي الأهل باطلة من أساسها، والرجل مظلوم وما مسوي شي يغضب رب العالمين.وبين هذا الحكم وذاك الحكم يبقى العنز بعب صاحب السؤال يبغج ويستمر يسأل هسه الغلط وين؟يم هاي ما معقوله.لو لم يم ذيچ هم ما معقوله.لو يم القدر والحظ والبخت، وهم ما معقوله!!!!